الجمعة، 14 يناير 2022

قد صلى بنا بحر بقلم سليمان نزال

​قد  صلّى  بنا  بحر ٌ


تركت ُ  الصمتَ   حائراً ..أينسى  أم  يذيع ُ ؟

طريقُ  البوحِ   مُغلقٌ..و سدّته ُ  الضلوع ُ

بها  جمرٌ   يخاصمني,  تعاتبني  الدموعُ

بها  عطرٌ   يمانعني..يصدّني  الوديع ُ !

وجدتُ  الحرف َ  عابداً   , و سَرّهُ  الخشوعُ

رأيتُ  العشق َ  زاهداً, و زاده  ُ  الشموع ُ

و  كم  كانتْ   تصافينا , أزاهيرٌ  تضوعُ

و كم  رحنا  لأشواق ٍ   و في  المدى  نضيع ُ

و كم  قلنا  لأوطان ٍ   بجرحنا  الربيع ُ !

تركت ُ  الصمتَ  غائماً..أينسى  أم  يطيع ُ  

نزولُ  الشوقِ   ممطراً..تلاقيه  النجوعُ

و كم  بقيت ْ  أمانينا ,  يعانقها  الرجوعُ

عتاب ُ  البدر ِ موجعٌ..فلامنا  السطوع ُ

و  قد  صلّى  بنا  بحرٌ..فلبّت ِ   الجموعُ


سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...