عندما اتمادى معك في اضغاث حلم
وتدفعني غربتي إلى عالمك المجهول
ويجرفني العشق إلى حافة الشوق
أجر أذيال لوعتي
أعود إلى صومعتي
أتدثر بالغيم
أغلق حقيبة أحلامي
حتى ينقشع ضباب الشوق
ونعود إلى بدايه الدرب
نعيد صياغة الحلم
أعود كما كنت عارية الروح
على جسر من لهب
وتظل أنت رفيق أحلامي المؤجلة
حتى يأتينا اليقين
أو حتى سرمدية الغيب
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق