كانت كلَ صباحٍ
ترممُ أجزائي
المتناثرة..
تمنحني الدفء..
كان الصباحُ مبتهجا
والشمس تَنفذُ لقلبي..
لم تعد برفقتي!
افتقدها كثيرا..
فالصباحُ صار كئيبا
وأجزائي المبعثرة تبحثُ
عمّن يُعيدُ تشكيلي
مثلَّ كل صباح..
العالمُ يتسّربُ من بين يديَّ
ولم أعد أنزفُ شعراً...!
حسين السياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق