السبت، 22 يناير 2022

حفرت البحر بقلم فؤاد زاديكي

حَفَرْتُ البَحْرَ
شعر/ فؤاد زاديكى
حَفَرْتُ البَحْرَ بَحْثًا عَنْ لآلِئْ ... وأصْدَافٍ بأطْرَافِ الشّوَاطِئْ
لقد صَدَّقْتُ أنّ البَحْثُ مُجْدٍ ... بِهذا العُمْقِ مِنْ مَدِّ المَوَانِئْ
بِقَلبِ البَحْرِ ما يبدو مُرِيْبًا ... مُثِيرًا مثلَ أحْوَالِ الطّوَارِئْ
تَرَى فيهِ رَقيقَ الحُسْنِ حِيْنًا ... وحِيْنًا إذْ بِهِ بَعْضُ النَّوَاتِئْ
عَقَدتُ العَزْمَ أنْ أمْضِي بِبَحْثِي ... لأنّ البَحْثَ مِنْ رُوحِ المَبَادِئْ
عَسَى بَحْثِي إلى شيءٍ يُؤَدِّي ... إذا حَقَّقْتُهُ نَفْسِي أُكَافِئْ
بِعُمْقِ البَحْرِ أسْرارٌ كَمَا فِي ... حَنَايَا صَدْرِنَا والكُلُّ قَارِئْ
إذا ما البَحْثُ أعياهُ اعْتِرَاضٌ ... شَدِيدٌ عائِقٌ أو أيُّ طَارِئْ
فَإنّ المَنْطِقَ المُجْدِي تَحَدٍّ ... لِمَا في عُمْقِ بَحْرٍ قَدْ يُفَاجِئْ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أشاهدكِ بقلم صالح مادو

أشاهدكِ كلَّ يومٍ أَمرُّ كي أراكِ...  اكتب الان..  وأنا احلم بلقاءكِ اصبحت كلماتي قناديل مضيئة في عتمةالليل رسمت حروفاً أنيقة من ابتسامة وج...