والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ
هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه
لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ
عينٌ على شطآنهِ تبكي وأخرى
غزّةً ترنو وتشكوها أسىً
قد رفّ بالجُنحَينِ فوق الشاطيءِ
والطفلُ أشلاءاً بكيسٍ لا كفَنْ
يا نورساً حلّقْتَ بالروحِ التي
فاضتْ إلى ربٍ عظيمٍ مُؤْتَمنْ
أبْلِغهُ عما قد جرى في غزّةٍ
ثكلى النساءُ اللاتِ في مَنْ أنْجبَنْ
منى إلبروس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق