الاثنين، 24 يناير 2022

سيداتي أوانسي سادتي بقلم خالد فريطاس

 سيداتي أوانسي سادتي

أنا الآن أتكلم بفم الربيع

وبضمير يخاطب ضميره

ليركب مع نملة قشة

أتعبها الوجع في كنه الصقيع

أنا الآن أستعير جميع البريق كي يواسي غيابي

بين شفتين لفراشة أبني قصرا بنكهة الفروله

وأطلق صراح الصدى

أعيد لليل فاحم طاقية الإخفاء

وأنفش بين الكلمات العابرة ثغاء القطيع

أنا الآن أستحم في آخر ذكرى 

وأطفئ آخر شمعة إغتصبها الإحتراق عنوة

لاشيئ يعيدني إلى اللاشيئ

ومعي طبعا زجاجة عطري. مخملية

تصفق في عرس زنبقة

 حافية القدمين

وأشياء في درج الزمان أتناولها حتى الهذيان

وأترك أكسسوارات الموت للجميع

سيداتي أوانسي سادتي

بلغت زبايا في منتهايا

وهشهشت خريفي في موسم النوارس

وغصن زيتونتي أكلته حفارة السيقان

والحمامة وطوق الحمامة وسلام الحمامة

وحديث الجنود أجمعوا أن نضيع

أنا هنا أصنع للقمر زلاجتين كي نتزحلق وراء المغيب

أحاول أن أصلح عجلات النجوم وأسابق فتى التبان

وأخرج ما تبقى من سبات في الإبريق

وأرسم وجه الأمطار على الطريق السريع

و أسلم النهاية لبدايتها سليمة المعنى

خاليه من النشاز

معها بقرة اليتامى وعجل تبيع

الدكتور خالد فريطاس الجزائر

الدكتور خالد فريطاس الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...