الأحد، 23 يناير 2022

من المخطئ فينا بقلم أنور مغنية

 من المُخطيءُ فينا ؟


بقلمي أنور مغنية 


مَن المخطيءُ فينا ؟ 

أأنتِ مخطئة أم أنا الخَطَّاءُ ؟

لماذا يا سيدتي 

تستفزينَ رجولتي 

بأساليبكِ الرَعناءُ ؟


أنا يا سيدتي 

أكرهُ بساطتي وأكرهُ سذاجتي 

لا أفقهُ فيكِ شيئاً

وعندما أحاولُ تفسيرَكِ أعودُ

كمَن فسَّرَ الماء بعدَ الجُهدِ بالماء 


أنا يا سيدتي رجلٌ

لا يعرفُ فنَّ الكلام 

ولا يعرفُ رونقَ التعبير 

أنا لا أميِّزُ بين الفصول 

ولا أعرف الصيفَ منَ الشِتاء 


فارفعي عنكِ الصَّمتَ قليلا

واسكني عمري جيلاً فجيلا


لا تخجلي بحديثكِ ولو بهمسٍ

دعيني أعرفُ للحياةِ سبيلا


لديَّ كلُّ الحماقاتِ لكنني 

مجنونٌ حبِّي لا يعرفُ مستحيلا


ذبلت عيني واطبقَ جفني 

والحسنُ غابَ والسمعُ ثقيلا


ما سألتكِ أن تعبري بي 

ولا أن تتركي جسماً نحيلا


أنا ما بدَّلتُكِ بحوراء جنَّةٍ

أنا لا أُبَدِّلُ من كان أصيلا


أنا ما سالتكِ أن تظلمي 

ولا أردتُ لقلبي أن يستقيلا 


فقفي على بؤسي وحيرتي 

واتركي لي مِنكِ قَبَساً قليلا


أنور مغنية  23 01 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...