الأحد، 23 يناير 2022

عانقي سلامي بقلم شاير أمين

​عانِقِي سلامِي.


عانِقِي سلامِي.....

فهو عدُوي وأنا لا أُقابِلُهْ...

لا تَرْفُضِيْهِ ، فهو شقِيٌّ .....

كثيراً ما كُنتُ أُصَارِعُهْ....

أنا دارسٌ للصبرِ منذُ سكُوتِكِ....

صديقي ، حين أشْتَاقُكِ أُحَاوِرُهْ ....

وإن لكِ عيوناً كلُ من زارهَا ....

سقطَ في الفخِ وهو قَاتِلُهْ ....

يهزِمُنِي سلامِي بها .....

كما يُهْزَمُ المُحَارِبُ ومَلِكُهْ ...

يَأْسِرُنِي كالمرضِ .....يأسرُ صاحبهْ ...

يَتَفَنَّنُ في أَلَمِهِ.... كالعملِ يُزَاوِلُهْ ....

إنْ استسلمتُ لهُ صاحَ ضاحكاً ....

وإن قاومتهُ فأنا هازمُهْ .


بقلمي: شاير امين .                       19h55

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...