العزف على الآشفار
كلها رموش سود
توهج الوجدان
تثير الحب و الحنان
يا سلام بين الآجفان
تتراقص فوق الآشفار
حول البؤبؤ القمري
يسحر الآنظار
يا أيها الفارس المغوار
العين تسيل لا مثيل
يا لها من سيول منهمرة
تداوي الجروح الآهات و الآنين
كانت تسقي شرايين الوجدان
الحرث من الوديان و الآنهار
بل البحار و المحيطات
لتغمر الآرض و السماوات
ليصل خيرها كل مكان
لكل الخلق و الكائنات
إنقلبت الموازين
صار الآمل عديم
لتنقلب شكواها
لرب العالمين العليم
بما جرى و يجري
عندما تبكي الرجال
للحزن الآليم
من شدة الهم و الآذى
في ذا الزمان
نشره اللئيم لأنه
لا وجود للجود و الزعيم
من أصل حان الفصل
لما كسبت أيدينا
أعلم بأن الآهوال قادمة
لا يوقفها إلا القادر الديان
و إلا تتزعزعت العوالم و الآكوان
بما رحبت و كل سجال يا فلان
في كل مقام و مقال
بأقلام الكتاب و الشعراء
بالإحساس و الإلهام
على أخانا الإنسان
و لما آلات إليه أسيادي الرجال
في الآفاق تمزق الوتين
تبخرت الآفكار و الآمال
تبعثرت الآحلام إنتهى الكلام
و القلم صار عقيم في هذا الزمان
أين وصل السلام لنرتقي يا إخوان
يومها لا حكم و لا زعيم
إلا أحكم الحاكمين
يفصل في زمام الآمر
بحكم عادل رشيد حكيم
بقلمي محمد كركوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق