.
. قطـاف الزهـور
.
طافت مسـائي..
والمسـاءُ بهـا ..... مـا أشوقــة
لـ نجوى هواهـا
وعبيـر الزهـر ...... مـا أروقــة
طَرَقْت ما أطّرقت
بـ بـابـي ... و عيونهـا مُحدِقـة
كُـلِِّ مُشـرّعٌ دونهـا
و بعضُهـا لـ كـلِِّ ... قـد انفقـــة
نـازعتهـا فأنتزعت
منّـي الحيـاء .. و زهـو رونقــة
دانيتهـا فـ تدانت
لـ قـاب قوسها . رجفـةٌ فارِقــة
مازجتهـا و تناثـرت
شذاً وطيبـاً . للـ هـلاك معـانِقـة
هي الحيـاة ودونهـا
رِقـاب سـاداتها للعِشـق مُعتِقــة
أبرَمتُ عهدي وأبرَمت
عهـوداً معـي بالوفـاء مُصدِّقــة
قد غادرتنـي وبعدهـا
غدَرَت . للوداد وعهودناً المنمّقة
ما كان عهدٌآٌ للحياة انما
كانت وشيطانهـا لعهودهِ موثقـة .
..
. قلمي
.. عباس ابو عادل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق