السبت، 22 يناير 2022

ضيفي بقلم محمد جعيجع

 


ضيفي:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أُقابِلُ ضيفي واللّقاءُ يَطيبُ ...

بِبَسمَةِ ثَغرٍ والمُحيَّا يُجيبُ

أُضاحِكُهُ والرَّحْلُ في مَوضعٍ له ...

ودونَه إنزالٌ وضيفي طَريبُ

أقولُ له أهلًا وَسَهلًا وَمَرحبًا ...

بضيفِ رسولِ اللهِ مِسكٌّ وَطيبُ

وفي غَمرَةِ الترحيبِ أنزلَ رَحْلَهُ ...

وَ كان له تَمرٌ سَما وَحليبُ

له لَيلَةٌ في سُنَّةٍ لِمُحمّدٍ ...

ثَريدٌ وَلَحمٌ حاضرٌ وَنصيبُ

وما زادَ عنها مِن عِدادِ ثلاثَةٍ ...

فأيّامُ فضلٍ فيه خيرٌ خَصيبُ

فنال المُنى مِنّي قِرًى وَحَفاوَةً ...

بما فيه وُسعي قد حَصاهُ الحَسيبُ

وَغادرَ بَيتي راضيًا داعِيًا لنا ...

بِخيرٍ وَفَضلٍ منه جاد الرَّقيبُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد جعيجع من الجزائر – 06 جانفي 2022



هناك تعليق واحد:

  1. ... من ذوقكم الرفيع ... شكرا جزيلا لحضرتكم الكريمة الفاضلة

    ردحذف

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...