الاثنين، 24 يناير 2022

بحر الهوى بقلم رياض السبعه

​لها

اعتذر فهل للعذر مكانً ام أصبح مكانه قد يحتظر

ان تكلمنا فلا تحلل فلسنا من اقوله فيها كيدً كي ينتصر

فلسنا في وقيعة او خوفً حتى يكون كلامنا فيه مختصر

ما نضعه أمام الجمع مجرد رأيً وليس تنزيلاً فيه ذكر

ان اخطئنا فكلامنا مازال بلا فهم ورأينا صغيرً فنحن نعتذر

فلا تقولني ما ليس فيني فلست من يهاب ردةً فيها ينقبر

لا تحلل فلسنا في سياسة بين دول كي تكون مخفيةً بجبر

نتكلم من صميم قلبً احب وفي حبهِ وفاءً ونتحمل الصبر

فالحياة بساطه وكلما بسطتها بلا تعقيدً واعطيتها العذر

فالعطاء هبةً وكل معطي سيعطى وينال من ربً كل اجر

فلا ترد أجرك بكل مجلس تذكر ما مدت يدك لأهل الفقر

فرياء رفيقً ومنزلً وكم فيه من نزيلً ادعي انه من البشر

فذكر ما يمرك من طيبً ولا تكن للشكِ صديقً وتكون منتحر

ابتسم واملء ثغرك بحلو الكلام واسمع طيبهُ كانك القمر

فأنت من تعلو بين جمع بخلقً وما جمعنا الا كي نقر

فكم قرير عين ينام كطفلاً لا حمل همً ولا بغضً ينظهر

فلا تكن احاديثك مجرد نبش قبرً فما مات اتركهُ ينقهر

وعش بين الضحكات فلا تسئل الأمس فلن يطيل العمر

فلا تكن كزوجه اذا غضبت اظهرت السيئات وما محاها الدهر

فالفحولة أفعال والمواقف فيها تشد العزم ولن تحني الظهر 

رياض السبعه  22/1/2022بحر بحر الهوى  Riad Alasabh

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...