الاثنين، 24 يناير 2022

وداع صديق بقلم شحدة خليل العالول

​وداع صديق

وداعا يا صِبايا المنتشي كرها

على أقدامِ شمسٍ للغروبْ

تمطى وارتقى

ثمَّ انتهى طوعًا

تلاشى في صباحٍ عاشقٍ

يهوى البلابلْ والنوارسْ والورودْ

تراءتْ فيَّ أحلامي

وحطَّتْ في الخيالِ المُجتبى

والثواني والقوافي والحدودْ

وأضحتْ كالأمانيْ

والسرابِ والوعودْ

أيا حبًّا توارى في فؤادي

وامتطى لحنَ الخلودْ

تجلى في صبايا

واستحالَ

كياني

أو حياتي والمباهجْ

والصُّعودْ

وداعًا للصديقِ الذي

قد أنعشَ الذكرى

وأثرى كالوجودْ

وداعًا لا لقاءً بعدهُ يُرجى

فعمري ضاعَ لم يبقَ

سوى روح البراري والشرودْ

وعند اللهِ قد نلقى الحبيبَ المُنتقى

من غيرِ حدٍّ أو قيودْ

شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...