الجمعة، 7 يناير 2022

قال وقلت ( الدمعة الثكلى ) بقلم أمين منصور المحمودي

 الدَمْعَة الثَكْلَى

          ـ

صَبَاح الخِير يَا

قُلْتُ: مَنْ؟ يَا صَبَاحِي

قَال: يَا نُور الحَياة

صَبَاح الحُب يا مَن؟

قَال: يا مَن؟ قُلت: يا

خير مَن قُلت لَه

بِكُل عُمرِي أحبَكْ

   ـ       ـ       ـ

مَدّ يدا بَعد أخرَى

وفيها ضَمَ يَدِي

رَجَفَت بلا خُوف

ولا خَجَل ولكِني

مَددت اليَد الأخرَى

ذَابَ الدَم فيها

ذَبَح الورِيد وعَاد

لقَلبي قُلت: كيفَكْ؟

   ـ       ـ       ـ

قَال: يا عُمري بِخير

قُلت: كيفك ببعَادي

كيف كانَت ذِكرَياتي؟

ما سَأل قَلبك؟ ولا

روحك؟ ولا أنت؟

أنسيت؟ قَال: كَلا

ما نَسيت مَاذا عَنكْ؟

   ـ       ـ       ـ

قُلت: إني ألآن بِخير

أنسَحَبت يداه ومَا

بالخِير عَادَت يداي

كَانَت في وطَن آمِن

تَنظرني وكَأني مَنْفَى

فَقال: برِقَه لَم أفْهَم

-ألآن بِخير- مَا قَصْدَكْ؟

   ـ       ـ       ـ

قُلت: الشُوق اهَلَكنِي

قَد بَلَغ مِني مَابَلَغ

سَكَن عروقي ودَمِي

بين النَبْضَة والأخْرَى

بين التَنْهِيدَة والأخْرَى

مَا رَفَت عينِي إلَا

كَان بِهَا حَتَى شُفتَكْ

   ـ       ـ       ـ

قَال: تُحِبُنِي؟ قُلْت:

سَتَعْرِف قَال: عَرَفْت

قُلت: مَتَى؟ قَال ألآن

لمَا صرت بِخير وإنِي

أسْمَع قَلْبُك مَاذا بِه

يرجف؟ ويَده مُدَت

للصَدْر وقَال: كَأنكْ...

   ـ       ـ       ـ

وتَوقَف لَحْظَة ود

وعيونه لِي تحْكِي

قُلت: كَأنِي مَاذا؟ قَال:

كأنَك تَحْمِل قَلبي

قُلت: ورُوحك أحْمِل

وضَميرك أيضاً أحْمِل

وورِيدي يحْمِل دَمَكْ

   ـ       ـ       ـ

عيونه هَرَبَت مِني

واليَد اليُمنَى نَزَلَت

مِن صَدري للوَقْت

في تِلْكَ الحْضَة

والسَاعَة فِيها جُنَت

نَظرَ إليهَا وعَاد إليَّا

فَقُلت: عَلى مَهلَكْ

   ـ       ـ       ـ

إنِي ألآن سَأمضِي

قَال: ولَكِن الدَمْعَه

لَم تَعبر خَدِي لَكِن

نَزَلَت وكَأنها ثَكْلَى

بِِتُرَاب الأرْض تُقَبِل

أقدَامه كِي يَبقَى

ومَصِير الدَمْعَه تهلَكْ

   ـ       ـ       ـ

قُلت: لهُ تأمُرنِي قَال:

سَلامَة رُوحك بَعدي

أترُكهَا تَحْيا في خير

قُلت: سَأبقَى مُنتَظِرَاً

قَال: بِشيء تَأمُرنِي

والمُنَبه أيقَضَني ومَا

قُلت: سَلِمْتَ فَدِيتَكْ.


° أمين منصور المحمودي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...