الاثنين، 24 يناير 2022

على الطاولة السمراء بقلم محمد الشلبي

على الطاولة السمراء
هاتفها الخيلوي 
يرن
تقلبه باصابعها 
تغلقه
الهاتف عاد يرن
كأن الهاتف
جن
حبيبة عمري
لا تنزعجي
هذا قلبي
ينزف دمه
في الشاشة
حين
يحن

محمد الشلبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...