إمرأة إفتراضيّة
كلّما فكّرت فيك
يتنامى حزني
كبساط من العشب الأخضر
و يعانق مقلتايا النّدى
حين أتذكّر أنّكِ لستِ هنا
وأبدًا لن تكون
أنّي على خلاف كلّ العاشقين
لا أستطيع أن أضع
رأسي على صدرك
وأشكوكِ همومي
يا حلما يغتال وسادتي
يا وردةً جوريه
ببال تلك المزهريّه
كيف أقنع قلبي؟
أن يهوى تلك الحوريّه
صاحبة الفستان الأبيض
و الخصلات اللّيلية
كيف أوهم عقلي؟
أنّك موجودة
في كل زاوية من جسدي
وأنّك صرت دورته الدّمويّة
كيف أوهم عقلي
بحكايا خرافيّة
عن كرسيّها المحبّذ
و فنجانها ذو الشّفة الذّهبيّة
عن حبرها و أقلامها
ألوانها الطفوليّة
و عطرها الأخّاذ
ذي الأصول الفرنسيّة
عطرها!!!
يسكن أنفاسي
يراقص إحساسي
يدوس قدمي فأترنّح
وأمام الحاضرين أتلعثم
عطرها!! ؟
أيّ كذبة بيضاء
أنا لا أذكر حتّى
أنّي يوما إلتقيتها
هي خلاصة الأنوثة
والمشاعر الورديّة
لا إسم لها، لا عنوان، لا هويّة
حبيبتي كل جميلة
خالفت الأعراف
حبيبتي
إمرأة إفتراضيّة
إمضاء: حسن المستيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق