خذلان
******
لمنْ يقولُ ... أنَّ الحبَّ كان يجمعنا
أقولُ : اليومَ ما عادَ الحبُّ مرمانا
فلا خداعٌ ... في حبِّ طابَ منبعُهُ
فإنَّ الخداعَ كأسٌ ليسَ فيه سُقيانا
أيا بحراً ... وأنت ِ بموجك الهادي
و هدوءُ الحبِّ ... لا يرتضيَهُ لقيانا
فكنت ِ في بحرِ الهوا ملاحاً صغيرا
تكسّرَ المجذافُ .. قبلَ بلوغِ مرسانا
إنْ كانَ الفراقُ لك ِ بمحض ِ اختيارٍ
فإنه الرحمةً و قد أسميناها خذلانا
فإن اختزلت الحب ..ٍ عند شواطئه
فأنا باق ٍ في بحار العشق .... ربّانا
وسام الحرفوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق