بَدا يوماً مُشرقا ..
سَطعتّْ شُموسَهُ ..
أردت أن أستمتع بجمال طَلتِة الأنيقة والتى تُذكرني بصيفٍ بَديع ..
توجهت إلى البحر ..
مشهد رُسم لإستقبالنا ..
وكأن الرمال مُدت كسجادة زاهية صفراء كى نسير عليها ..
وترام أُفق بديع الزُرقة ..
يتخلله أبيض ثلجى أحتضنة وأمتزج به .. ليصنع لوحةً قمة البهاء والجمال .. وتعامدت الشمس الساطعة فى دلال .. مُرسلة بخصلات شَعرها الذهبى مداعبة ..
واكتمل المشهد رونقا ..
الى أن لمحتنى الريح بمفردى ..
فثارت ثورة عارمة ..
بدلت كل ما هو جميل .
وأبت أن أسعد ..
لأنكِ لستِ معى.
محمود غازي درويش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق