السبت، 22 يناير 2022

سلوا وطني بقلم مداحي العيد

 جديد درجة ثانية


سلوا وطني إذا خفيَ الجوابُ

يُجيبُكُمُ بما يحوِي الكتابُ

...

لنا في الدَّهرِ  مَلحمَةٌ رواها 

بقافيةِ ليسمعها الشَّبابُ

...

دمُ الأحرارِ يجري في عُروقٍ

فَفيهِ العِزُّ غالٍ يُستَذابُ

...

إذا زأرَتْ بغابتِنا أُسودٌ

تُغلِّقُ بابَها رُعبًا كلابُ

...

لنا وطنٌ نُبجِّلُهُ بِقلبٍ

مُحِبٍّ من مَحبَّتنا يُهَابُ

...

بدمع العين نروي بُرَّ بورٍ

إذا ما جفَّ في مَدَرٍ سَحابُ

...

ولا نُصغِي لأيِّ فتًى غَريرٍ

فكلُّ مَقولَةٍ ولهَا حِسابُ

...

لنا في كُلِّ جِيلٍ عَندَليبٌ

ينوحُ إذا ألمّ بنا المُصابُ

...

يؤازِرُ قومَهُ عزمًا بِصِدقٍ

إذا ما جارَ حاسِدُنا الغُرابُ

...


الشاعر العصامي

        مداحي العيد 

           الجزائري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...