خواطر سليمان ... ( ٩٢١ )
" وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ "
الأنعام ١٢٦
لكي يكون لك طراز فريد من التفكير والسلوك و التدبير الذي يعلي قدرك ويشرف مقدارك ، ويكون خاليا وماحيا مما يعرف بالسلبية والأنانية ، لابد أن تكون أنت اولا صادقا مع نفسك قبل أن نطالبك بالصدق مع غيرك ...
وان الانهزام أمام ذاتك هو أول عناصر الهزيمة في كافة الميادين التي يحياها المجتمع على جميع المستويات ...
فكيف بالله عليك تطمع في نصر وطموح تحققه على الأرض في ميدان الثقافة مثلا وأنت أعجز واضعف من أن تغير تقاليد سيئة توارثتها عن غيرك كلها تحض على الجهل والاتباع دون أي مرجعية سماوية مرسلة من عند الله ...
لابد من تغيير لغة الحوار والمخاطبات بيننا وبين غيرنا ، لتسود لغة التخاطب المحترم بدلا من لغة التشرزم والضياع التي انتشرت في وسائل أعلامنا ، من فتونة وملء عقول الشباب بمثل الهيافات وما يصاحبها من صدور عارية للرجال وقد تدلت منها السلاسل والجنازير ، وكشف عورات النساء بحجة الموضة والفن والتحرر ...
الثقافة للأسف الداعية للفضيلة انخفض صوتها وارتفعت كل أصوات الباطل والعري والفسوق تحت دعوى التحرر والمدنية ...
سليمان النادي
٢٠٢٢/٢/١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق