..........( رحيل الشعور ).........
تعود الأيادي للتصافح عند اللقاء
و تضم الأجساد بعضهامن جديد
لكن الشعور الذي ولى و أنقضى
يموت و تبقى ذكراه ك الشهيد
نحاول ان نعيده الى درب الهوى
لكننا نفشل ولا نقدر ان نستعيد
أن غادر الشعور الروح و مضى
محال يعود للروح من جديد
فرحيل الشعور ك سهم بالفضاء
طار ولم يعد من ذاك الفلك البعيد
فصن شعورك بالقناعة و الرضى
وكن على شعورك حريصآ شديد
أبورأفت إبراهيم الشعراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق