الجسم ذوى
وخارت قواه
ما عاد يقوى
على الوقوف
فالمرض اعياه
كنار اضرمت
في الهشيم
فلم تبقي
الا الرماد
كذلك من حرارة
خارت الجسم قواه
أسأل الله لطفا
مما ابتلاني أنه
المجيب
سميع الدعاء
أمره بين كاف ونون
اذا أراد شيئا
قال له كن فيكون
تبارك الله ربي
في علاه
له الحمد دائما
في السراء والضراء
وعلى كل حال
يامن لا يرد لمتضرع
دعوة ولا رجاء
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق