في متحف الذكريات فقدتُ ذاكرتي...
محمد حمد
في متحف الذكريات
اتصفّح اعوامي المنضّدة فوق رفوف يعلوها غبار النسيان
ووحشة الاهمال
فقدتُ ذاكرة الصبا مع تذكرة العودة
إلى ماضِِ بريء القسمات
لكنه مع ذلك
لم يكن عند حسن الظنّ بما فيه الكفاية
وددتُ ان اعود على ظهر غيمة
مكتظة باحلام يقظة لا تتحقق ابدا
فانا لا اؤمن بان اول الغيث مطر
وان السُحب الداكنة خصوصا تلك التي"تمشي الهوينا"
على حافة سماء مطرّزة بالزهور
ليست بالضرورة كريمات الحسب
والنسب
كما هو شائع بين اصحاب النوايا
المعدّلة وراثيا
وباعة الخرافات المتعدًدة الاغراض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق