الجمعة، 11 فبراير 2022

لي حبيب بقلم فؤاد زاديكي

 لي حبيبٌ


شعر/ فؤاد زاديكه


لي حبيبٌ عشتُ عمري ... في مدى عينيهِ أجري


عاشِقًا منهُ صفاءً ... عندما الإحساسُ يُغري


يا إلهي صُنْ حبيبي ... و اعطِهِ مِنْ بعضِ عمري


كي أرى نفسي سعيدًا ... أنتشي منهُ بعِطرِ.


إنّ في صدري حنينًا ... و اشتياقًا لستُ أدري


هل أُخَبّيهِ كَسِرٍّ ... أم أناجيهِ بِجَهْرِ؟


قد غدا صبري ثقيلًا ... مُتْعِبًا نفسي وفكري


شئتُ إخلَاصًا جميلًا ... غيرَ هَيّابٍ لِوَعْرِ


كلُّ ما بالكونِ يجري ... مثلَ أنهارٍ لِبَحْرِ


أدركَ الإعياءُ نفسي ... بعضَ حينٍ دونَ أمري


فاختفى صوتي بعيدًا ... غائِبًا مِنْ خلفِ ظهري


تنتشي نفسي بوصلٍ ... خافقٌ قلبي بصدري


الشاعر: فؤاد زاديكى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...