قالت: احبّكَ يا نبضًا بقافيتي ... أنتَ المناجي و فيكم كلّ عافيتي
ما شئتُ أحلمُ بالأشياء تُسعدُني ... لولا وجودُكُ نبعًا لساقيتي
إنّي عشقتُكَ يا خِلًّا فهلْ املٌ ... في لذةِ الوصلِ يومًا ما بِناصِيَةِ؟
قلتُ: اسمَعيني. بقلبي موسمٌ فَرِحٌ ... بموسمِ الحبِّ آمالٌ بغاليةِ
لي فيكِ عشقٌ و هذا العشقُ آلمني ... إذْ أنّ هجرَكِ مكتوبٌ بقافيتي
هلْ ينفعُ العشقُ في هجرٍ يُلازِمني؟ ... جُودي بوصلِكِ في نجوى مُوَافِيَتي
قالتْ: سَمِعْتُكَ يا حبّي و بي شَغَفٌ ... أنْ نقطفَ الوصلَ طِيبًا عندَ صافِيَةِ
لا ينفعُ الهجرُ إنّي فاقِدٌ أملًا ... في نشوةِ العزْفِ مِنْ أنغامِ غانِيَةِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق