الخميس، 24 فبراير 2022

المجافاة بقلم فؤاد زاديكي

المُجَافَاةُ
شعر/ فؤاد زاديكى
يُجَافِينِي شُعُورُ الحَرْفِ حِيْنًا ... فَلا أقْوَى على إنْشَاءِ شِعْرِي
وهذا نادِرٌ, لكنْ أراهُ ... بِأيّامٍ كَأنْ لَيْسَتْ بِعُمْرِي
أُدَارِي ما بِهِ مِنْ اِعْتِكافٍ ... ومِنْ هَجْرٍ عسى أحظَى بِسَطْرِ
إلى أنْ يَنْحَنِي ما في جَفاءٍ ... بِلِينٍ. أتَّقِي آثارَ هَجْرِ
وأحيانًا يَسيلُ الفَيضُ سَيْلًا ... يُوافِيني بِأمَواجٍ كَغَمْرِ
حِكاياتٌ لها في كُلِّ حالٍ ... دَوَاعِيْهَا لكي تَزْهُو بِسِفْرِ
على إيقاعِها أبْنِي قَصِيدِي ... على ما فيهِ مِنْ رُوحٍ وأدري
بأنّي مُفْلِحٌ في كُلِّ مَسْعًى ... فَلا يَأسٌ لِعَزْمِ النّفسِ يَجْرِي
أعِي في عُمْقِ تَفكيرِي بِفَهْمٍ ... حَياةُ المَرءِ في صَفْوٍ وعَكْرِ
فقدْ تأتي فُقاعَاتُ انكِفاءٍ ... إلى حِينٍ, ولكنْ لَيْسَ تُغْرِي
عَطاءُ الشِّعرِ لا تَدْري هَواهُ ... نَسيمٌ مُنْعِشٌ بِالرّوحِ يَسْرِي
وَأحْيَانًا بهِ بَعْضُ انْعِطَافٍ ... إلى ما في صَبابَاتٍ ومُغْرِ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا عزيزي كلنا لصوص * ([4]) بقلم علوي القاضي

([4]) * يا عزيزي كلنا لصوص * ([4]) ( أخلاقيات اللصوص )           بقلمي : د/علوي القاضي .. .★★. عُرف تاريخياً ما يُسمى بـ (أخلاقيات اللصوص)...