تاريخ قصير
بوابة قلبي تناديك
واجلس على شباك خوفي
اطوح قدماي بالهواء
وألعب ألعوبة النسيان
كلماتي قصيرة كدقة جرس
حين لايفتح الباب
أحد الجميع مولع بربط الصرر
وتعليقها على حافة الحرمان
الصرر في بيتنا كثيرة ولاتحتوي على شيئ
نزرعها فقط لنرتكن اليها
بدلا من الصور
الصور كثيرة.في القلب
اجلس على حافة النافذةوأدخن انفاسي
كطفل وحيد سعيد في ساحة العطب
الأنوثة تتسلل إلي مثل خدر ناعم
مثل سكير يحلم بعطر امرأة
الأنوثة تتسلل إلي ولاتاخذني إليها
هي بعيدة كيف الوصول إليها
اسأل قلبي إن كانت تذكرني
أم انها بعيدة عني كل البعد
بقلمي : محمد أحمد حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق