الثلاثاء، 8 فبراير 2022

وداعا لهذا الفراق الغبي بقلم د محمد رزق

وداعًا لهذا الفراقُ الغَبى ...!
***
من كلمات
الطبيب الشاعر/ د.محمد رزق
***
أجوبُ البحارَ على مَركَبى
وأرجو لقاءً فلا تهربى

فأنتِ الحياةُ وأنتِ الهناءُ
وأنتِ الشروقُ على مَغربى

وأنتِ الخريفُ وأنتِ الربيعُ
ونبعٌ يفيض على مشربى

سيرويكِ دومًا بكل الحنانِ
وكل الأمان هُنا فاكتُبى

قصائدَ عشقٍ بكلِّ اللغاتِ
وقولى أحِبُّـكَ ؛ لاتكذبى

وغنِّـى على أمنيات اللقاءِ
وصونى الغرامَ ولاتلعبى

وهاتى نجومَ الليالى الطوالِ
وصولى وجولى على ملعبى

وكونى سلامًا على مُهجتى
وكونى شراعًا على مَركَبى

وقولى لكل السنينِ العِجافِ
وداعًا لهذا الفراقُ الغَـبى
***
سلامًا من القلب وباقات حبٍ لكل البشر .
الطبيب الشاعر/ د.محمد رزق
***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سيرة الطين بقلم جمانه كردي

سيرة الطين لا تلف أصابعك بحجارة العزلة قبل أن تسرد سيرة الطين على الملأ غصة غصة الوقت شاهد عيان على اِنحدار الأمل من خرسانة الصبر  ومفتاح أح...