لَا أُرِيدُ رُؤْيَتُكِ حَزِينَةً
أَنْتِ جَمِيلَةٌ جِدًّا بِكُلِّ تَفَاصِيلِكِ
فِي اَلْخَرِيفِ كَمَا فِي اَلرَّبِيعِ
فَلَمْ كُلّ هَذَا اَلْحُزْنِ وَلَمِّ اَلدُّمُوعِ
هَيا دَعْكِ مِنْ هَذَا اَلْيَأْسِ
أَتْرُكِ حَيَاةُ اَلشَّقَاءِ وَالْبُؤْسِ
وَتْزِينِي بِبُطْءِ شَدِيدٍ
وَأَشْعِلِي اَلشُّمُوعَ
فَأَنْتِ اِمْرَأَةٌ تَأْبَى اَلْخُضُوعَ
هَيَّأَ اَمْرَحِىْ وَارْقِصِّىْ عَلَى أَنْغَامِ اَلْمُوسِيقَى وَصَوَّتَ فَيْرُوزْ
وعَانْقِينِي . . قَبْلِينِي بِكُلِّ خُشُوعِ
فَقَدْ خَدَعُوكِ مِنْ قَالُوا
إنَّنَا فِي زَمَنِ اَلْعِشْقِ اَلْمَمْنُوعِ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق