كَفَاءَةٌ تَنْعَمُ بِخَجَلِ اَلْيَاسَمِينٌِ
قُرُنْفُلٌ يَغَارُ مِنْ اٌلسُّنْدُسِ وَاٌلنِّسْرِينِ
عُشَّاقٌ بَيْنَ اَلْعِنَاقِ وُحُضْنٍ وَقُبَلْ
وَعَصَافِيرِ اَلْكَرَوَانِ وَنَهْرِ الوَدَقْ
رَبِيعٌ تَرَنَّمَ وَحَمَائِمٌ فِي سِرْبٍ
وَثُغُورٍ تُهَنِّئُ حُبًّا وَجَبْ
فَتَاةٌ عَلَى طَرِيقِ اَلْهِضَابِ
وَمَشَاعِرٌ تَنُوءُ مِنْهَا أَشْوَاقِ
يَاطَائِرَ اَلْبَانِ لَوْ مَازَالَ قَلْبِي مَعِي
لَكُنْتُ سَعَيْتُ لَهُ كَاَلْعُمْيَانِ
أَمْشِي وَلِي كَبِدٌ وَشِرْيَانٌ
يَضُخُّ دِمَاً كَتَرْجِ حِنَّاءِ
فِي اٌلدُّجَى نَادَ اٌلشَّجْوُ أَسْجَاعًا
يُذَكِّرُنِي بِقُبْلَةٍِ عَلَى خَدٍّ أَمْرَدِ
يَا قَلْبُ مَالَكَ تَكْتُمُ حُبًا قَمَرِيًا
تُخْفِي حَنِينًا أَنْوَاءَ مِنْكَ أَشْوَاقُ
وِمِيعَادٌ نِلْتُ مِنْ سُؤْلِهِ
أُحْصِي أَفْرَاحِي وَأَحْزَانِي
إِنَّ مِنْ رُوحِي مَا أَخْشَى إِذَا ذَكَرَتْكَ
حَتَّى تَحْتَرِقَ مِنِي أَوْرَاقِي
بقلمي ..... مريم بوجعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق