عذرا متصفحي
ماعدت بالحرف
قلم فتي
إنهارت الأعذار
وكثر الرياء
والغدر في
السطور
كالسيل طمي
كل الحروف في
سياقها فكر
غشي
طقطقه تدوي
بأجيجها بمسمعي
وكل الصور
شريطا
يتابع بإهتمام
ماعادت برنينها
الحروف
تطرب مسمعي
القليل جدا
بندرة الأيام
مازالوا هنا
والكثير تجبر
وفظع
في الأقلام
بأسماء تلونت
بناظري
وبريق سحرها
فظا غريبا
حميدا هذيلا
ملوك بمحاولات
تجبر خاطري
تختار في زيفها
ماكان نسيانا
ينسب ليراع
جف بنبض
يسرق من حروفي
كان حرفا بصدري
النبض الوفي
باسل نده
حكايا الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق