نفشوا أجنحة الطير
سُقيت كؤوس الخذلان
عربدت في سوق الهوامش
راقصت حواشي الإلهاء
ألا إني تعودت على الفضاء
على السياحة في الأرجاء
وذا صوتي ترنيمات فجور
ثائر على غفوات السكوت
يخرج تغريده همسات شاطئ
معاني مزدحمة على شفاه الرفض
سيوفا تثب على الأتواج
حدّة تعربد في القصورعلى أشباح
ألفت زخم أفراح الأجساد
لا تصدّق أن الاقفاص موطن العصافير
بل الغناء والرقص على الربيع
سيمفونيات ألوان ومزامير
فأنا كغراب سليمان
في المكان سحت، أدركت مكانا
فيه عبدة الغروب والخذلان
لا أخاف عذاب أو ذبحا
كلمي كالروح ينساب
يخرق الحدود واقفاص العميان.
حاتم بوبكر
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق