ضُعْفْ.
بَعْدَكِ امتهنْتُ صَنْعَةَ الاُدَبَاءِ ...
بينَ شِعْرٍ و خَوَاطِرٍ و رِثَاءٍ ...
أصنعُ لكِ من سُطُورِي قُصُوراً ...
خاوِيَاتٍ كبيتِ الأشباحِ ...
في لحظةِ الضُعْفِ كل شيءٍ سُكِبَ ...
و انتصرَ الحبُ و نِسْيَانُكِ هُزِمَ ...
سَطَعَتْ ... فما بالُكَ يا هذا..!
سُحِرْتَ بعُيُونِهَا الأَخَاذَه ....
حضورها شفائِي ..أحضانها وطنٌ ...
آهٍ من حُسنِكِ يا فُلانه...
ما بالُ أشيائِي لم تفقهْ ما بيَا ..
عِلَّتِي طالتْ إسمها هيَا ...
من قبلُ لم أكن للحبِ مستسلماً ..
لكنها كانت لي قمراَ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق