قالت
اليوم رحيلي
الى الاهل....
ارجوك سأكمل
رزم حقائبي
سأجهز تأشيرة دخولي
لا غيرك أمين يحفظني
ودليلي في ترحالي
تصحبني طول الدرب
وتكون لي رفيقي
لا ارضى غيرك صحبة
بأمان أشعر قربك.......
وبعد أنتظار لساعات
جاء اللقاء....
يحمل بعيونها الوداع
لقاء بزحمة شارع
وراحة بأجمل مكان
شعرنا بطيب الأكل
وجميل كان الضحك
أحببت ان لا نتفارق
وددت ان لاتعبر
حدود تفصلها عني
قد لاترغب ان ترحل
لحب وطن قد عاشت...
أرزمنا كل حقائبها
وبيدي انا من اوصلها
حتى محطات العبور
ودعتها.....!
هي و رفيقة عمرها...
ورجعت لوحدي
بطريق موحش
وسمعت نداء ان ترجع
الى أرض البلاد وتعود
فقد تقرر إعادة الأوراق
سمعنى بآخر اخبار
وتركنا الورود
على الحدود
هناك بالطرف الاخر
انتظار وتجمع للاستقبال
ورود وعصائر ليمون
وحلوى توزع بالمجان...
وتوقف عبور الاشخاص
عدنا وكأن الارض
لا ترضى الهجران
هي على ارض الأجداد
يافرحا حقا سنعود
سنعود بأجمل ماكنا
وتلغى حقائب نملأها
وغدا سيكتمل كل احلامي
وباذن الله الأفراح......
بقلمي
ابو خيري العبادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق