يامن توهم غياب منزله
واني مع الوقت سوف انساه
سل روحي كيف بالوصله ترقبه
وان تباعد سكناى سكناه
وان نأى بالبعد حتي إبعاده
كيف أبعده والروح سكناه
يظن أنه إن غفا بالغفوة لاأصله
كيف والروح فى الوصل تراه
الوهم أنه ظن البعد راحته
فليعلم إن البعد شقا لى وإياه
كم ليلة تراه الروح باكية
ووسادتي التي ابتلت شاهداه
يامن يعذب والكبر فى راسه
الكبر لن يبقى غير العذاب سلواه
متوهم ظن الراحة ببعدي
ماعلم اني فى كل ركن يراه
يذكرني هنا وهنا وهنا تعسا
وروحي حاكت مارأى وأبكاه
لكنه فى العند ابقى مكابرة
والروح تصرخ من الجفا واصبراه
المحامي الشاعر
احمد محمد فرغلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق