الاثنين، 14 فبراير 2022

وأغاظني ذاك السواك بثغرها بقلم خالد فريطاس

وأغاظني ذاك السواك بثغرها
بين الرضاب بلا شراع مبحر

حضن اللسان فقطعت أوصاله
وعلى الشفاه جثى عليلا يشعر

وبليت يا ذات الخمار بغيرة
ولم أعد حتى لنفسي أذكر

بالله يا ذات العيون ترفقي
إن السواك على شفاهك منكر

يا ليتها حلت بعود سواككم
روحي فأسجد للإله و أشكر

أخبرني يا عود السواك بسنها
عن شهدها بين الضواحك يقطر

وقد لقى الشعراء منك بلية
وبليتي نزفت دماؤها تقطر

وكل من في الحي أعطى مغدقا
إلا أنا فقد وهبتك أيسري

يا معشر العشاق كيف وجدتمو
طعم الغرام وما أظنه سكر

والله إني كحنظل قد سغته
عند اللهاة كحصرم متغرغر

سكن الحشا كالسحر أنفث عقدة
وبقيت كالمجنون أقطع مأزري

والله ما بي يا سواك عراككم
أفيعقل النحرير أن يتجبر

قد حز فينا إختلاك بثغرها
وخلوة الهنوف جرم مكفر

كل المدامة حرمت رشفاتها
إلا الرضاب فذاك حل مسكر

إنج بنفسك يا سواك فإنني
قاربت سل حسامي المتذمر

الدكتور خالد فريطاس الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مِصباحٌ في العتمة بقلم محمد السيد حبيب

مِصباحٌ في العتمة كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُضِيءُ الدَّرْبَ لِغَيْرِهِ   ثُمَّ يَعُودُ يَجُوبُ الظَّلَامَ... يَبْحَثُ عَنْ سِرَاجٍ لِنَفْسِهِ   ...