الاثنين، 14 فبراير 2022

نزيل في فؤادي بقلم د شفيعة عبد الكريم

نزيلٌ في فؤادي
......
وعِيْدُالْحُبّ دَاْيِمْ دُوْمْ يَبْقَى
يُزَغْرِدُ للصّغارِ،وللْكبارِ

وبَصْمَةُ ربّي فيْه قَدْ تَخَفّتْ 
وإبليسٌ يغيّرُ للْمَسَار

ويَسْعَى جَاْهِدَاً في كلّ وقْتٍ
لِيِنْشُرَ حَقْدَهُ في كلّ دَاْرِ

صُدُورَكُمْ ازرعُوْها بِكلّ خيرٍ
ورمشُ العينِ سوفَ لهُ يدارِي

ويَكْشُفُ طُهْرُ ذاكَ الْخَيْرِعنه
ويملؤنا جَميْعَاً بالخضارِ.

صَحَارى الكونِ يجْعلُها جِنَاْنَاً
وَجَدْبُ الأرْضِ يُغْمَرُ بالثّمارِ

فللْحُبّ جُنُودٌ في الحَنَايا 
تحوّطُها لتبقى بلا دمارِ

بِحَرْفِيْنِ طَلاْسِمُهُ تخفّتْ
وكنْهُهَا كمْ به منْ اسْتِتَاْرٍ

ولوفكّكْنَا منْها قَيْدَ لُغْزٍ
لَرَاْحَ الخَلْقُ يَحْيَا في دَوَاْرِ 

نَزيْلٌ في فؤادِي ليْسَ ضَيْفٌ
 يُدَاْوِي القلْبَ منْ ألَمِ الْجِمَارِ

وحُبّي للْجَمِيْعِ  بِلاحُدُوْدٍ
تَسَرْبَلَ وهو مشْفُوعُ المَسَاْرِ

فمِنْ لَدُنِ الإله الحُبُّ يٌعْطَى
عَطَاؤهُ دافقٌ دونَ انْحِسَارِ

وحُرٌ لايؤطّرُ في إطارٍ
 صداقتُكُمْ تحدّدُ لي إطاري

************‘****
الباحثة التربوية الإعلامية:
د. شفيعه عبد الكريم سلمان
DR-   Shafiaah Abd Ulkarim salman-syria

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...