خاطرة ... حمدان حمّودة الوصيّف. تونس
الطِّفْلُ مُسْتَقْـبَلُ الأَوْطَانِ، رَائِدُهَا
يَبْنِي، غَدًا، عَالِيًا، مَا اليَوْمَ نُنْشِيـهِ
مَا بَـيْـنَ أَيْـدِيَنَـا، بِالدَّرْسِ نَـنْـفَحُـهُ
مِشْـعَلُـنَـا، في غَــدٍ، حُبًّـا نُغَذِّيـــهِ.
طُوبَى لِمَنْ عَلَّـمَ الأَجْيَالَ، حَـرَّرَهَا
مِنَ الجَهَـالَةِ، نَـدْعُو اللهَ يَـجْـزِيــهِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق