الجمعة، 18 فبراير 2022

و للمساء حكاية أخرى بقلم جاسم محمد الدوري

 وللمساء حكاية اخرى


                        جاسم محمد الدوري 


المساء مل حزنه

والاغنيات عاريات

الا من النحيب الموجع

والأرصفة خجلى

تبيع الاشياء من حولها

والحزن معبد بالامنيات

ونحن تأخذنا الأحلام

لوطن يسكن المقابر

 بدون اي حياة 

والصبر بلا حول ولا قوة

يقارع بسيفه  

نزعة الظلام

المساء مازال

يحمل وجعنا المزمن

ويطوي بحنينه

المر معسول الكلام

والليل أدرك

أن الصباح صار 

بعيد المنال

وأن النجوم 

لن تأفل ابدا 

في حضرة المقام

وقد يطول الوقت

حتى تشرق الشمس

وتعود النوارس لأعشاشها

ويضحك بوجهها النهار

المساء مازال

يحمل حزنه

ويهددنا بقسوته

ونحن ننتظر

بزوغ القمر

المكسوف منذ حين

لعل ضيائه

تقتل عتمة المساء

المغرور بحقده علينا

نحن سفراء الحب

دعاة السلام

لا نحمل في جعبتنا

سوى بعض الأوراق 

وبقايا أقلام

ندون فيها أسمائنا

ونكتب للوطن المفقود

اسم الله على الأعلام

لعل في غدنا

من يحملنا وطنا

بلا وجع أو اسقام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...