أن شوقي إليكَ يقتلني ماعاد في حنايا القلب سواكَ فطيفك من منامي يحرمني
وانت كالطير حراََ طليقاََ تتنقل على الأغصان
أنا في هواكَ في غربة ليلها حالك السواد أما آن لنهارها أن يسطع فيه ضوء اللقاء
فكل غريب لابد من رجوعه الي وطن يحتويه ويطفئ نار شوقه من ضمة الأحباب وينعم في عشقه من الحب المستطاب فالحب عندي لوعة وتمنياََ باللقاء
فما أنا نعمت بحبه ولا أنا أصبر على الأشواق
فأن شوقي إليك ماعاد يحتمل الفراق
بقلمي ٠ حياة بلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق