بقلمي يحيى حسين
ما بال حلمي خلف
الدروب الشاردة
يشكو إليها شظف
الأماني الباردة
أمضت صباها وكنف
رؤايا حاضنة
وكانت رؤايا للأماني
متوددة
وحين الشباب طاب
لحلمي قدها
ما أجمل خصر
الأماني الناهدة
وحين شاخ حلمي
وشاب مفرقه
كانت ساعات الزمان
عليها شاهدة
غدرت وأمست مع
شبابي راحلة
تب لأماني خائنة
وللشباب مواعدة
يحيى حسين القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق