قضاء الله
تختلف الأسباب إلا ان المنون واحد
فقد قضى ريان نحبه و الموت مؤكد
هوى في عمق حفرة فلم ينفع الإنقاد
رفعت الأكف للرحيم و بذل المجهود
تضافر قصارى الجهد و الهدف واحد
لكن أجل المنية قد حان و هو شهيد
حكم الله و لله ما أعطى و لله ما أخذ
اعلن الخبر و انتشر الحزن و استحوذ
تلك مشيئة الخالق و حكم الله لا يرد
و إن الأمر للواحد من قبل و من بعد
و للأقدار حكم و لا يعلمها إلا المتفرد
و لا راد لقضاء الله و ان القضاء نافذ
كل نفس ذائقة الموت و لا احد خالد
كل من عليها فان و لن يسثتنى أحد
و الدوام لله وحده و لكل كتاب موعد
فاضت روح ريان فتضامنت الحشود
التم عباد كل البلدان و الشمل موحد
فطوبي لك أيها الغلام البريء الشهيد
نم قرير العين فإن رحيلك مأتم مجيد
و إن كان الخطب جللا و يتفطر الكبد
و لتكن أيقونة طفولة تغتصب و تباد
طفولة تحت الأمطار و الصقيع البارد
يقصفون بالصواريخ و يرمون بالبارود
آ.خ.حمو أشوخان
المملكة المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق