مساءات .. و أشجان
.. مؤلم هذا الحزن الذي يطفو على
مشاعرك ، و يستولي على أحلامك و آمالك ..
يصادرك من نفسك ..و يسدّ عليك فضاءات
الرّوح !
لعلّ حُزْناً في أعماق كلّ منّا .. يفيض بأدنى
سبب أو دونما سبب !! فمَنْ منّا لم تَرمِه سهام القدر
بفَقْد عزيز أو حبيب .. و مَنْ منّا لم يشعر بألم الغياب
و الرّحيل .. و من منّا لم يستبدّ به الحنين لصديق
حميم أو جارٍ عزيز غيّبته الأيام ..
ما لهذه القلوب ! يستبدّ بها الحنين للأيام الخوالي ..
لجلسات صفاء ..و ضحكات سعادة ..
و نحن حينما نفرح ..يسيطر علينا الخوف
و حينما نحبّ ..نخشى التعلّق .. مظنّة الفراق ..
هكذا .. تبقى قلوبنا ..معلقة بين حزن .. و رجاء
فاللهمَّ اشفِ قلوباً فطرها حزن…
و استبدّ بها ألم .
احمد المثاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق