الخميس، 10 فبراير 2022

مساءات وأشجان بقلم أحمد المثاني

 مساءات .. و أشجان


   .. مؤلم هذا الحزن الذي يطفو على

مشاعرك ، و يستولي على أحلامك و آمالك ..

يصادرك من نفسك ..و يسدّ عليك فضاءات

الرّوح !

لعلّ حُزْناً في أعماق كلّ منّا .. يفيض بأدنى

سبب أو دونما سبب !! فمَنْ منّا لم تَرمِه سهام القدر

بفَقْد عزيز أو حبيب .. و مَنْ منّا لم يشعر  بألم الغياب

و الرّحيل .. و من منّا لم يستبدّ به الحنين لصديق

حميم أو جارٍ عزيز غيّبته الأيام ..

ما لهذه القلوب ! يستبدّ بها الحنين للأيام الخوالي ..

لجلسات صفاء ..و ضحكات سعادة  ..

و نحن حينما نفرح ..يسيطر علينا الخوف 

و حينما نحبّ ..نخشى التعلّق .. مظنّة الفراق ..

هكذا .. تبقى قلوبنا ..معلقة بين حزن .. و رجاء


فاللهمَّ  اشفِ قلوباً فطرها حزن… 

        و استبدّ بها ألم . 


                                احمد المثاني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...