اطراف المعادلة
حسن علي الحلي
حين . افكر ينتابني ثمة جزع من
جراح البكتريا السالبة ،، مخلفة
وراءها الدمار الشامل لشعب
تذوق طعم الشهادة ، نذر نفسه
أن يكون حرا طليقا ، بأرادته المقاومة
مما جعل الميكافلية تعلن عن حقدها
بأرسال قوي تكفيرية تقتل بأسم الدين
المنحرف،، وكنا نشاهد حجم التفجيرات
في بغداد ودمشق ، ورفع الجثامين من
برك الدم محمولة علي الاكتاف الي
رقدتهم الابدية٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
والفكرة اصبحت واضحة لاتحتاج إلي
نظرة إستراتيجية بأن هولاء العميان
لايبصرون اشعة الشمس إلا في الليل
أثناء مناقشة مشاريع التنمبة لأسلحة
الدمار الشامل بتحويل العالم الي
أسطورية وفق معادلاتهم الميكافلية
بالاستيلاء علي العالم بانتاج مداخن الحرب
ان تكون بديلة لأعتقاد نظرياتهم بالاستيلاء
علي العالم اجمع ،، وفق اختيارات مختبراتهم
بان الحياة لاتعشق الحب ،، الاضمن ملكيتها
الخاصة او بتفويض من محدثوا اشعال
الحرائق ،، لان العالم محكوم بثوابت (" التعرفة
الكمركية ) احدي اعمدة النطام الرأسمالي ،،
هدة هي امريكا صنعت الكراهية لها من قبل
الشعوب ٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ويقيتا أن نهيب بأحرار العالم أن تكون (القيمة
أغلي من الغاية ) لأنها كواصقي الجوهر الحر،،
فيه عطرا راقيا جاء مقدسا من. مكارم
الامل وهو عفافنا الاكرم بأن الذين يبنون الحياة
يعرفون قيمة الحب والذين لايعرفونه قاموا
بتفجير الحياة في سوريا والعراق .، ظنآ من
خلال تصوراتهم بتقسيم كوكب الارض الي
أضلاع أحادية الجوانب ،، بينما الارض للرب
والوطن للجميع٠٠
للنشر ٣،،،١٠،،،، ٢٠٢١ الطبعة المنقحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق