الاثنين، 21 فبراير 2022

يوم خطبتي بقلم مونيا بنيو

ماكنت أتصور أن يكون
يوم خطبتي بهذا العناء
حيث سيكون يوما يتطلب التحضيرات والكلاسيكيات
حيث سأرتدي أجمل مالدي
وسأكون أميرة من أميرات
ألف ليلة 
كنت أضحك في سري
لأن كل ذلك ماكان ليهمني 
لم أحاول ارتداء او تصفيف شعري
لأني أعلم أن لب مافي الحكايا
أن أكون طبيعية جدا 
أكره البهجة والتلوين والتصنع
وخاصة أني من النوع الذي يحب البساطة والواقعية
وأعلم أن الحياة دائما على طبيعتها أفضل
ربما أضطرم من بعض القواعد البالية
وزرعت في من حولي أن هذا اليوم هو يوم أكثر وضوح وواقعية لأنه نقطة صريحة في انطلاقة واضحة ودون أن نكلف أنفسنا ونرتدي أقنعة
لكن مايثير الدهشة 
أن الخطيب كان  قد طوى سجلات التفاهة والبهرجة
ناصحا كفاية ومتفهم 
وبما أني كنت أرغب في كسر العادات
وتحولي لمرأة مجنونه متخمة  كسرت كل العادات والقواعد
رأيت الذهول في ماحولي كوني كنت أقل زينة مما حولي
وكنت أرغب في البت فكرت أني هكذا دون اقنعة
ومن يريدني يريدني أقل تلوينا لشكلي
كنت اود ان أرتدي أبسط شيء وأقل تكلفة وأبسط تسريحة
مارأيت الذهول على ملامح خطيبي لكني رأيته على ملامح صديقاتي وأهلي
خاصة وأنه وسيم جدا لكنه لايفوقني جاذبية
لم  أدرك أن الخطيب
سيكون بهذه البساطة 
كما أن صديقاتي يصفنه بالبساطة
وانه راضٍ عن كل تصرفاتي
عندها صمت لبرهة وابتسم بحيث
دخلت المطبخ  وأحدثت فوضى
 وكسرت العديد من الأشياء
واغتالت السكين أصابعي
تسارعت نبضات قلبي وأنا أستمع لعبارات الإطراء
والمجاملات كنت أتعرق
هل تراجعت وخارت قواي  للحظة
 ألم أكن صاحبة الرأي والفكر
لما سمعت كلامه مع صديقاتي
كتمت غيظي
ماذا فعلت بنفسي لكن ثقتي بنفسي عمياء
اتجهت لصالة بعد تضميد الجرح
 وكان الغضب باديا على وجهي
وفورانه كالحمم
اتجه نحوي 
يبدو أنه  أحس بصراعي مع نفسي
وبخبث عينيه كان يقرأ أفكاري
كان يتنحنح أريد أخبار الجميع 
و من جعلت مني أهلا ليشاطرها أيامها
يراها بعينه كل النساء  
لن يفسد نعمة هداها الله له
لانها أعظم النساء

الاميرة مونيا بنيو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

قلب رهين الحنين بقلم مريم سدرا

قلب رهين الحنين لي قلب بذاكرة  الأزمان  حافظته مكتظة  بالصور  وغافيته الحرمان  قلب لا يمسه النسيان  لم يحظى بنعائم  السهو  ولا يألف الهجران ...