زحام
كان الطريق إليك
فانشغلتِ عنه بالزحام
أضعتِ قلبا كان يخاف عليكِ
قلب بكى عليك
حين أبكاك الظلام
وأراك إليهم تعودين
والقلب الذي أحبك
نسيته
حتي صار رمادا في حطام
عودي إلى دروبك القديمة لا تبالي
فلطالما كنت تائها في الأيام
أنتِ يا ساكنة الحروف المستحيلة
أستحللت قلبي
بحرف سكين
فسال دمه الحرام
صار بيني وبينك ألف ألف سد
وباب من حجر صوان
لا تغتري إن رأيت رذاذ الفرح في قصائدي
فتلك بقايا طريقي إليك
بقايا من الجنون والهذيان
عاد الوجع يعزف أوتار قلبي
يعاندني...
يرقص على ضلوع
هي جدران من النيران
عدت لأصاحب قصائدي القديمة
تهبني من الحروف عاصيات الهوى
من يعشقن شهوة الحرف
بلا عصيان
عبادة محي الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق