في انتظار الصباح ..
د. علي أحمد جديد
في مواسمِ الجِراح ..
تلتقي الطيورُ بالطيورِ مَرّةً
ولا تعودُ للِقاءْ .
وفي مدارِجِ الرياحِ ياحبيبتي
تَرتَمي الزهورُ على الزهورِ خائفةً
ولا تعود .
وفي خرائبِ الزمانْ ..
تختبي العيونُ بالعيونْ ..
وترجفُ اللمَساتُ بالأيادي ..
ويرتمي الجناحُ على الجناح .
في مواسمِ الجراح ..
قاتلةٌ هي انتظاراتُ الصَباح ..
كطائرٍ ياحبيبتيِ في السَديمْ ..
يَحلُمُ بالنعيمْ ..
على مَدى الدُهورِ والزَمانْ ..
ولا يَأتي الصَباح ..
ولكن ..
سيأتي الصباح ..
سيأتي الصَباح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق