لا غالب ولا مغلوب
مهما بالقوة تظاهرت فمن ضلعه الأعوج خلقت
وتحت جناحه إحتمت، فكان عمود خيمتها الذي
عليه إتكأت
من ضعفها إليه لجأت
طلبت منه الحماية،وعنده الإستجابة وجدت
قوة عليها طبيعته جبلت
وإستكانة طبع عليه فطرت
أبوة أو بنوة،زوج أوأخوة، كل الأدوار عنده إكتملت
اعلنت حواء عليه الحرب ،وبالمساواة جهرت و طالبت
فلاالشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الأنثى على الذكر
تفوقت
لا غالب ولا مغلوب ،هي علاقة تكامل عليها الخليقة وجدت
...بقلم ليلى فرمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق