جارتي ( 8 )
مللت الإنتظار وأخشى
أن يمل مني انتظاري
تعالي أيتها الجارة
كيفما كنت
و كيفما شئت
سعيدة كنت
او حتى
في حالة احتضار
صيفا كنت أو شتاء
تعالي سماء صافية
تحتوي أقماري
أو أرضا تستقي
من الجنون أمطاري
فينبت الرييع عليها
تزين قدها أزهاري
فينبت البنفسج في وجنتيك
وعلى جيدك النسرين
وعلى صدرك
من عذب الرمان ثمار
وعلى خصرك البان مائس
وعلى قدميك
يثور إعصاري
بقلم سمير تيسير ياغي
*** *** ***
سلمى العزوزي ترد فتقول
أما سئمت الإنتظار
أما سئمت الإنتظار بعد يا جار
أما علمت أن حواء كتلة من الأعذار
لا ترسو على بر
تارة على صهوات الأقمار
تروض الحرف للعشاق
وتارة غواصة في عمق البحار
تنفث القهر من الأعماق
تخرج محار القصيد المنظوم
بدموع الحزانى
وأحلام حبلى من غور الأنفاق
يااااااجار ..
جارتك طفلة
تخطو خطوة للجنة
وخطوات نحو النار
تبوح بكلمة ذات معنى
وتكتم معلقات من الأسرار
سلكت طريقا وعرا
فعانق الأمل ..
واترك الأمر للأقدار ..
سلمى العزوزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق