الجمعة، 25 مارس 2022

سجال شعري بين سمير تيسير ياغي و سلمى العزوزي تحت عنوان هل تقبلين أن تكوني جارتي

 هل تقبلين ان تكوني جارتي

بقلم سمير تيسير ياغي


هل تقبلين أن تكوني جارتي

لأصنع من خصلات شعرك

اوتارا لقيثاري 

ومن عينيك بحرا عميقا

يغرقني ويلقيني لأقداري

ومن وجهك الوضاء بدرا

اتوجه سلطانا على الأقمار

وقدك المائس بانة

او صفصافة تقيني 

من حر ناري

ومن انفاسك عطرا

ينساب على جمر حنيني

يطفئ نار افكاري

ومن شفتيك أصنع قدحا

منه آخذ نشوتي

فيثور في الاعماق 

بركاني وإعصاري

بقلم سمير تيسير ياغي 

   ***   ***   ***

سلمى العزوزي ترد فتقول 

اقبل ان اكون جارتك ..

 شريطة ..

ان يكون هناك حسن جوااار

تعودت حواااء. 

على جنس آدم الغدااار .

اكون صفصافة ..نخلة..

تعطيك كل الثمار

ملهمة لك ..تعزف سمفونية

الخيرين لا الاشرار

ما تهفو إليه ينقصني 

فما بال من ياخد ..ولا يعطي

عاق ليس من الأبرار

عدني ..اخلص الي

فالرسول أوصى على سابع جار

أحذر مهما كنت ضعيفة 

فالكمان لا يعزف دون أوتار 

اقر واشهد أنني جارتك

اعدك والوعد دين على  الأحرار

***     ***    ***   ***  ***

يرد سمير تيسير ياغي فيقول

ما دمت جارتي 

لك عندي وعد الأحرار

أن لا يمسك مني سوء

ما دمت أنعم وقلبي 

منك بحسن الجوار 

ليس الغدر من شيمي 

ولا اللهو والعبث

فهي من شيم العابثين الصغار

إن كنت صفصافتي 

كنت أنا ظلك

وإن كنت نخلتي 

فلست انا الآكل النكار

إن أعطيتني ذات يوم

ثمرة من نخيل

أعطيك قنوا رطيبا من الأثمار

أنا الجواد في الحب يا طفلتي

فالبخل في الغرام 

من شيم الأنذال والأشرار

أنا كما قال الرسول

الكريم الذي يكرم القوارير

لست لئيما أهوى الإنكسار

و أكرم جاري الأول

والسابع والعاشر

فالجار جار وإن جار

الكمان لا يعزف بلا أوتار

وبالأوتار لا يعزف وحده

لابد له من ريشة فنان

عازف مغوار

 إن صدقتني كنت الصدوق

وإن استأمنت أمنت

إن الوعد دين

والوفاء من شيم الأحرار

***   ***   ***   ***   ***

ترد سلمى العزوزي فتقول

 حان لحواء أن تغير من رأيها 

دون سابق إنذار ..

أجوبة مقنعة ..

تنذر عن وعي الثوار 

بالشرع بالسنة 

تنير المسار .

إن كان العطاء من الجانبين

كنت الساكن لي ..

وكنت لك الديار 

تصمد بجانبي ..نبحر يدا بيد 

ضد التيار ..

عربون المحبة 

وقلوب صفاء الأخيار ..

فأهلا وسهلا بك 

أيها الجار ..

مادام وعدك.وعد حر 

فانا جارتك ما تعاقب الليل والنهاااار

***   ***   ***    ***   ***

يرد سمير تيسير ياغي فيقول

Samar Bel رائعة أنت سيدتي 

شكرا لك على هذه المجاراة الرائعة جدا والتي حفزتني كثيرا رغم ضيق الوقت 


نعم فلتعد حواء التفكير 

جنس آدم أجمعه 

لا يمثله ثلة من الآشرار

أصابع الكف في ذات اليد

 لا تستوي

فكيف يتساوى ملايين الأصهار

الحب يا صغيرتي ثورة

وهل يؤم الثائرين

سوى الأحرار

أنت داري والوطن

وأنا الفدائي الذي

يحمي الديار

لا أقبل إلا بوطن حر

بالحب وحده 

يتوج الثوار

لو لم يعشقوا أوطانهم ما ثاروا

وأغرقوا أنفسهم 

في غياهب العار

أهلا بك يا جارتي وطن

لك الفؤاد أجمعه

ويكفينا منك

 أعتاب الديار

إن أمنت كان الأمان لنا

وإن فرحت فرحنا

وإن سائك أمر كنا

نحن حماة الديار

هذا وعد حر 

وهو دين إلى 

أن توافيني الأقدار

وقد اختتم السجال فعقبت سلمى العزوزي بقولها

 تحياتي  لقلمك المبدع ياااجار 

سوف نرى بما 

تحكم لنا به الاقدار 

علها وعود رجال 

وليست مجرد اشعار

و اختتم سمير تيسير ياغي معقبا

كل التحية لك سيدتي 

هذا ما نرجوه ولكن للأسف هناك الكثيرون ممن أسائوا للرجولة ذاتها هؤلاء أشباه الرجال عار على الرجولة والآدمية قبل أن يكونوا عارا على الحب 

شكرا لك على هذا الحوار الممتع أسعدني جدا و جدا

دمت في حفظ الله ورعايته

تحياتي لك يا جارتي







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...