هل تقبلين ان تكوني جارتي
بقلم سمير تيسير ياغي
هل تقبلين أن تكوني جارتي
لأصنع من خصلات شعرك
اوتارا لقيثاري
ومن عينيك بحرا عميقا
يغرقني ويلقيني لأقداري
ومن وجهك الوضاء بدرا
اتوجه سلطانا على الأقمار
وقدك المائس بانة
او صفصافة تقيني
من حر ناري
ومن انفاسك عطرا
ينساب على جمر حنيني
يطفئ نار افكاري
ومن شفتيك أصنع قدحا
منه آخذ نشوتي
فيثور في الاعماق
بركاني وإعصاري
بقلم سمير تيسير ياغي
*** *** ***
سلمى العزوزي ترد فتقول
اقبل ان اكون جارتك ..
شريطة ..
ان يكون هناك حسن جوااار
تعودت حواااء.
على جنس آدم الغدااار .
اكون صفصافة ..نخلة..
تعطيك كل الثمار
ملهمة لك ..تعزف سمفونية
الخيرين لا الاشرار
ما تهفو إليه ينقصني
فما بال من ياخد ..ولا يعطي
عاق ليس من الأبرار
عدني ..اخلص الي
فالرسول أوصى على سابع جار
أحذر مهما كنت ضعيفة
فالكمان لا يعزف دون أوتار
اقر واشهد أنني جارتك
اعدك والوعد دين على الأحرار
*** *** *** *** ***
يرد سمير تيسير ياغي فيقول
ما دمت جارتي
لك عندي وعد الأحرار
أن لا يمسك مني سوء
ما دمت أنعم وقلبي
منك بحسن الجوار
ليس الغدر من شيمي
ولا اللهو والعبث
فهي من شيم العابثين الصغار
إن كنت صفصافتي
كنت أنا ظلك
وإن كنت نخلتي
فلست انا الآكل النكار
إن أعطيتني ذات يوم
ثمرة من نخيل
أعطيك قنوا رطيبا من الأثمار
أنا الجواد في الحب يا طفلتي
فالبخل في الغرام
من شيم الأنذال والأشرار
أنا كما قال الرسول
الكريم الذي يكرم القوارير
لست لئيما أهوى الإنكسار
و أكرم جاري الأول
والسابع والعاشر
فالجار جار وإن جار
الكمان لا يعزف بلا أوتار
وبالأوتار لا يعزف وحده
لابد له من ريشة فنان
عازف مغوار
إن صدقتني كنت الصدوق
وإن استأمنت أمنت
إن الوعد دين
والوفاء من شيم الأحرار
*** *** *** *** ***
ترد سلمى العزوزي فتقول
حان لحواء أن تغير من رأيها
دون سابق إنذار ..
أجوبة مقنعة ..
تنذر عن وعي الثوار
بالشرع بالسنة
تنير المسار .
إن كان العطاء من الجانبين
كنت الساكن لي ..
وكنت لك الديار
تصمد بجانبي ..نبحر يدا بيد
ضد التيار ..
عربون المحبة
وقلوب صفاء الأخيار ..
فأهلا وسهلا بك
أيها الجار ..
مادام وعدك.وعد حر
فانا جارتك ما تعاقب الليل والنهاااار
*** *** *** *** ***
يرد سمير تيسير ياغي فيقول
Samar Bel رائعة أنت سيدتي
شكرا لك على هذه المجاراة الرائعة جدا والتي حفزتني كثيرا رغم ضيق الوقت
نعم فلتعد حواء التفكير
جنس آدم أجمعه
لا يمثله ثلة من الآشرار
أصابع الكف في ذات اليد
لا تستوي
فكيف يتساوى ملايين الأصهار
الحب يا صغيرتي ثورة
وهل يؤم الثائرين
سوى الأحرار
أنت داري والوطن
وأنا الفدائي الذي
يحمي الديار
لا أقبل إلا بوطن حر
بالحب وحده
يتوج الثوار
لو لم يعشقوا أوطانهم ما ثاروا
وأغرقوا أنفسهم
في غياهب العار
أهلا بك يا جارتي وطن
لك الفؤاد أجمعه
ويكفينا منك
أعتاب الديار
إن أمنت كان الأمان لنا
وإن فرحت فرحنا
وإن سائك أمر كنا
نحن حماة الديار
هذا وعد حر
وهو دين إلى
أن توافيني الأقدار
وقد اختتم السجال فعقبت سلمى العزوزي بقولها
تحياتي لقلمك المبدع ياااجار
سوف نرى بما
تحكم لنا به الاقدار
علها وعود رجال
وليست مجرد اشعار
و اختتم سمير تيسير ياغي معقبا
كل التحية لك سيدتي
هذا ما نرجوه ولكن للأسف هناك الكثيرون ممن أسائوا للرجولة ذاتها هؤلاء أشباه الرجال عار على الرجولة والآدمية قبل أن يكونوا عارا على الحب
شكرا لك على هذا الحوار الممتع أسعدني جدا و جدا
دمت في حفظ الله ورعايته
تحياتي لك يا جارتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق